Air Force One over Mt. Rushmore

التسويق للرئيس الأمريكي

نيويورك (رويترز) - عندما يتعلق الأمر بالترفيه السياسي، لن تجد أفضل بكثير من موسم الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة. يتابع المراقبون الأجانب السباق لتحديد من هو الأفضل استعدادا لقيادة الولايات المتحدة - وإلى حد ما العالم - نحو مستقبل أكثر استقرارا وأمنا وازدهارا. لكن في أمريكا، الترفيه هو الملك إذ يميل الأميركيون إلى التركيز على الإثارة قبل كل شيء – من الذي يبدو أفضل ولديه لدغةسليمة ويبدو أكثر "أصالة"، وهلم جرا، في كثير من الأحيان إلى حد السخافة.

هذا ليس نهجا جديدا بطبيعة الحال. لقد تطرق إدوارد بارنيز، أب العلاقات العامة الحديثة، إلى هذا الموضوع في عام 1928، و أعلن في كتابه  تحت عنوان "الدعاية". "كانت السياسة أول الأعمال التجارية الكبيرة في أمريكا"، والحملات السياسية بمثابة عروض جانبية ومرتبات شرف وكلام منمق ولمعان وخطب". مفتاح الفوز هو خداع الرأي العام ويمكن تحقيقه بفعالية من خلال مناشدة "الكليشيهات العقلية والعادات العاطفية للجمهور."

بعبارة أخرى يعد الرئيس كمنتوج يتم تسويقه. وكما يعرف أي مسوق جودة المنتوج ليست بالضرورة ما يحدد نجاحه. لو كان ذلك صحيحا  لما برز دونالد ترامب كمرشح جدي للفوز بترشيح الحزب الجمهوري، ناهيك عن كونه أحد كبار المتنافسين. بدلا من ذلك، يجب على الرئيس أن يظهر كنوع من صديق وهمي: صديق الجعة للرجال  ومتعاطف جدي مع النساء أو مستخدم تويتر الساحر لجيل الألفية.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/FfdVc8F/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.