rickz/Flickr

عقوبات بالتقسيط

وارسو ــ لايزال قادة الغرب في حيرة من أمرهم بشأن خطواتهم التالية في محاولة وقف العدوان الروسي على أوكرانيا. إلا أن هناك شيئاً واحدا بات واضحا للغاية وهو أن خطواتهم المرتعشة حتى الآن ــ المتمثلة في فرض عقوبات شخصية، وفرض حظر على صادرات الأسلحة وتعليق عضوية روسيا في مجموعة الثماني ــ قد أثبتت تماما عدم كفايتها لإقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بالتراجع عن موقفه.

ولحسن الحظ هناك حل بسيط يتمثل في فرض الاتحاد الأوروبي حظرا على واردات المواد الخام الروسية، لا سيما النفط والغاز. لكن إلى أي مدى يمكن تنفيذ مثل هذا الحظر على الواردات؟

بالطبع هناك أسباب وجيهة منعت الاتحاد الأوروبي من اتخاذ هذه الخطوة حتى الآن، أبرزها اعتماد اوروبا على إمدادت الطاقة الروسية وتعرض البنوك والشركات الأوروبية لديون روسية عالية المخاطر. لكن يمكن تفادي أي أضرار قد تحل بالاقتصاد الأوروبي بالاستعانة باستراتيجية مضبوطة بعناية لذلك الغرض.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/rPBaUoz/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.