corruption Antony/Flickr

حملة امريكا اللاتينية المضادة للفساد

مكسيكو سيتي- بينما تعم الاحتفالات المبالغ فيها في معظم ارجاء امريكا اللاتينية نظرا لعودة العلاقات الدبلوماسية بين كوبا والولايات المتحدة الامريكية تواجه القارة تحديان رئيسان .اولا: انحدار النمو الاقتصادي ليصبح اقل من 1% بالمعدل في جميع انحاء المنطقة وهو تحدي تمت مناقشته مطولا حين كان التفسير السائد ان تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين قد كان له تأثير سلبي على اسعار السلع بما في ذلك الايرادات التصديريه لامريكا اللاتينية ولكن التحدي الثاني وهو –عودة الفساد- هو التحدي الاكثر اثارة للاهتمام .

لقد عانت امريكا اللاتينية من الفساد لقرون منذ ان انعتقت من ما وصفه الشاعر المكسيكي اوكتافيو باز بالطبيعة السلطوية للحكم الاستعماري الاسباني والبرتغالي ، أما الذي اختلف اليوم فهو طريقة الرد عليه حيث ترفض المجتمعات والمؤسسات ان تبقى متواطئه مع الفساد او ان تسلم بحتميته .

ان هذا النهج يتمثل في انتشار المحاكمات والتحقيقات والمظاهرات والادانات والاستقالات المتعلقة بالفساد وخاصة في البرازيل وفنزويلا وبشكل اقل في المكسيك وجواتيمالا وفي جميع البلدان الاربعه فلقد تكشفت فضائح كبيره تعرض خلالها كبار المسؤولين الحكوميين رفيعي المستوى وقادة الاعمال الى التنديد من قبل وسائل الاعلام والنظام القضائي والحكومات الاجنبية و/او المعارضه المحلية  وبالرغم من ان أي من تلك الحكومات المتورطة في الفضائح لن تنهار –على الاقل ليس حصريا بسبب الفساد- فإن الحجم الهائل للاحتجاجات الاجتماعية والسياسية ناهيك عن العمل القانوني يعتبر مذهلا.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/bG8ZJe3/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.