Man in cart pulled by donkey

الإقتصاد الإفريقي والعودة للواقع

بوسطن- لقد ضرب تراجع السلع العالمي وتباطؤ الإقتصاد في الصين عدة إقتصادات إفريقية وهذا يعني إن "صعود القارة " كان خرافة والآن فلقد حان الوقت لإعادة فحص أسس "الإزدهار " الأخير لإفريقيا وذلك بالتحول من الخطاب الذي يجعل المرء يشعر بالراحة إلى أفعال تحرك التحول الإقتصادي الحقيقي.

إن الدول المصدرة للسلع مثل أنجولا وغانا ونيجيريا وجنوب أفريقيا وزامبيا تترنح حاليا بسبب تدهور عملاتها منذ الإنخفاض الكبير في أسعار البضائع مثل النفط والنحاس كما إن السياسات المالية والنقدية في حالة فوضى مع وجود خطر زيادة الإضطرابات الإجتماعية لو لم يتم عكس هذا الإتجاه على المدى القريب أو المتوسط.

إن لب المشكلة هو كالاتي : لقد أخطأت الدول الإفريقية عندما ظنت أن الإزدهار الذي غذته دورة إستثنائية تتعلق السلع هو في واقع الأمر تحول إقتصادي مستدام فالإزدهار عادة ما يوحي بحسن الحظ العابر فإما أن تستمتع بهذا الإزدهار طالما إستمر ذلك أو أن تدخر العائدات للإيام الصعبة ولقد إختارت معظم الحكومات الإفريقية الخيار الأول.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/9gWXjUQ/ar;