Construction workers on site

إعادة تشكيل المشهد العمالي

دافوس- بينما يتغير الإقتصاد العالمي برتم سريع للغاية فإن سوق العمل في العديد من البلدان لا يعانيحتى يلحق بالركب فحسب ولكن يبدو أنه قد أصبح معطلا كذلك حيث يوجد في تلك البلدان بطالة مرتفعة ووظائف شاغرة. لقد فشلت الإنتاجية المرتفعة في أن تترجم إلى أجور أعلى وبالنسبة للعديد من الناس فلقد أصبح الإنتقال إلى وضع أفضل بعيد المنال حتى بعد أن بدأ الأقتصاد بالتحسن مجددا.

لحسن الحظ يبدو أن التغيير يجري حاليا فهناك أربعة إتجاهات عالمية تعيد تشكيل عالم العمل وتساعد في حل التناقضات وتتغلب على الفشل في سوق العمل بينما تتأقلم الشركات والعمال والحكومات مع البيئة الديمغرافية والتقنية والإقتصادية الجديدة.

إن الإتجاه الأول هو ديمغرافي ففي معظم أرجاء العالم هناك مجتمعات يزداد فيها عدد كبار السن وتنخفض فيها معدلات الولادة وهذا يعني أن أيام العمالة الوفيرة قد وصلت إلى نهايتها . إن حوالي 60% من سكان العالم يعيشون في بلدان بقوى عاملة في حالة جمود أو إنخفاض . لقد وصل عدد السكان في سن العمل لذروته سنة 2010 وبحلول سنة 2050 فإن أكثر من ربع السكان سوف يكونوا فوق سن 65 سنة (اليوم 8% فقط ) وفي ألمانيا من المتوقع أن تتقلص العمالة بمقدار ستة ملايين خلال الخمس عشرة سنة القادمة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/cd36Ibt/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.