EU flags at the European Commission TPCOM/Flickr

الديمقراطيه في اوروبا

روما- لقد بدأ صراع حقيقي على رئاسة المفوضيه الاوروبية وبالرغم من ان حزب الشعب الاوروبي الذي ينتمي الى يمين الوسط قد فاز باغلبيه بسيطة تتألف من 221 مقعد من مقاعد البرلمان الاوروبي والبالغ 751 مقعد فإن النواب الاوروبيين الذين ينتمون الى يسار الوسط والخضر والليبراليين اجمعوا على دعم مرشح حزب الشعب الاوروبي جان –كلود يونكر كمرشح "شرعي". ان المعارضة والتي يقودها رئيس الوزراء البريطاني بدعم من اولئك الذين يدعمون سيادة الدول الاعضاء في اوروبا وخاصة في الدول الاسكندنافيه وهنجاريا يرون ان وجود شخص ما والذي لا يكاد يعرفه معظم المواطنين الاوروبيين لا يستطيع ان يدعي بإنه يملك اي نوع من الشرعية السياسية.

ان المستشارة الألمانيه في مأزق الان فبالرغم من انها دعمت يونكر قبل الانتخابات فإنها في الحقيقة لم تدعم مفهوم ان يكون للبرلمان الاوروبي دور حاسما في اختيار رئيس المفوضيه. لقد كانت متأكده انه لا يوجد حزب سوف يفوز بالاغلبية المطلقة ولكنها لم تتوقع ان يدعم معظم الممثلين تقريبا من الاحزاب المعتدلة اي مرشح يحصل على الاغلبية مما يعني انه اصبح من الصعب عليها تعيين اي شخص اخر.

ان المسألة الاكبر على المحك هنا هي ان اوروبا مستعدة لايجاد مساحه سياسيه مشتركة والتي تعتبر ضروريه من اجل ادارة الاتحاد النقدي وتقوية نفوذ الاتحاد الاوروبي في الشؤون الدولية .

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/1fOig3p/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.