Jim Meehan

المنطق ونهاية الفقر

واشنطن، العاصمة ــ لقد حدد البنك الدولي لنفسه هدفين جديدين: إنهاء الفقر المدقع والمزمن في العالم بحلول عام 2030، وتعزيز الرخاء المشترك، وهو ما يمكن قياسه من خلال تقييم تقدم أفقر 40% من السكان في كل مجتمع. والآن بعد إقرار مجموعة العمل المفتوحة المعنية بأهداف التنمية المستدامة في الجمعية العامة للأمم المتحدة لهدف مكافحة الفقر الذي تبناه البنك الدولي، فإن المناقشة حول كيفية تحقيق هذا الهدف كانت سبباً في أحياء تساؤل قديم: هل تنساب فوائد النمو الاقتصادي إلى الأسفل من تلقاء ذاتها، فتصل إلى الجميع، أم أننا سوف نحتاج إلى سياسات موجهة لإعادة التوزيع؟

الواقع أن العديد من الناس ملتزمون حتى الآن بمناصرة معسكر النمو فقط بسبب خطأ في منطقهم الاستنباطي؛ ولكنهم على النقيض من أصحاب الإيديولوجيات الملتزمين يمكن إقناعهم بتغيير موقفهم. ولهذا السبب فإن الهدف الثاني الذي أعلنه البنك الدولي والمتمثل في تشجيع وتعزيز الرخاء المشترك يشكل أهمية كبرى، ليس فقط في حد ذاته، بل وأيضاً باعتباره مكملاً أساسياً لهدف إنهاء الفقر.

ومن منطلق إدراكه أن بعض الفقر "الاحتكاكي" سوف يتسمر حتماً على مدى العقدين المقبلين، فإن الهدف الرسمي الذي تبناه البنك الدولي يتلخص في خفض نسبة الأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر ــ المحدد بمقدار من الاستهلاك اليومي يقل عن 1.25 دولار (وفقاً لتكافؤ القوة الشرائية) للشخص الواحد ــ إلى أقل من 3%.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/kXPDGRO/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.