1

عيون الزعماء الأفارقة على الجائزة

كمبريدج ــ في الرابع عشر من أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت لجنة جائزة محمد إبراهيم أنها للعام الثاني على التوالي لم تعثر على أي شخص يستحق أن تقدم له جائزة الإنجاز في الزعامة الأفريقية. ولكن ما السبب وراء أهمية هذا الأمر؟

تُقَدَّم هذه الجائزة إلى رئيس دولة أو حكومة أفريقي متقاعد حديثاً وكان انتخابه ديمقراطيا، ثم تنحى في نهاية مدة ولايته المقررة دستوريا، وأظهر زعامة استثنائية. ويحصل الفائز على خمسة ملايين دولار تدفع له على مدى عشر سنوات، ثم يتلقى بعد ذلك 200 ألف دولار سنوياً مدى الحياة، مما يجعلها الجائزة السنوية الأكثر قيمة وسخاءً في العالم.

وتدعم مؤسسة محمد إبراهيم أنشطة مهمة أخرى، وخاصة مؤشر إبراهيم للحكم الأفريقي، الذي تم تقديمه أيضاً في الرابع عشر من أكتوبر/تشرين الأول. ولكني مفتون بشكل خاص بالجائزة. فهي تجربة ساحرة في عالم السياسة الاجتماعية، وتستحق التعريف بها على نطاق أوسع.

يزعم منتقدو جائزة إبراهيم أنها تجعل أفريقيا تبدو في مظهر سيئ لأنها في أربع من أصل سبع سنوات لم تقدم إلى أي شخص. ويرى البعض أيضاً أنها فكرة رديئة أن "نرشو" القادة لكي يصبحوا زعماء صالحين. فالصالح سوف يكون صالحاً والطالح سوف يظل طالحاً بصرف النظر عن الجائزة.