Addis Aba CHinese investment v2 Eric Lafforgue/Getty Images

إنجاز ثورة صناعية إفريقية

بكين : زادت الاقتصادات الإفريقية من سرعتها في منتصف الألفية الثانية بعد أن أمضت عقودا من التقدم البطيء لكن ما ينتظر القارة الأفريقية ليس طريقًا ممهدًا وإذا أرادت أفريقيا أن تصبح المحرك القادم للإسواق الناشئة بحيث تعزز النمو الاقتصادي العالمي فيجب عليها المضي قدمًا نحو التنمية الصناعية.

يتفق الاقتصاديون على أن الصناعات الخفيفة التي تتطلب عمالة كبيرة مثل صناعة المنسوجات والملابس والأحذية وما يتصل بها من أدوات وماكينات قد لعبت دورًا كبيرًا في زيادة الدخل القومي منذ الثورة الصناعية الأولى إلا إن أفريقيا لم تنجح في المشاركة بشكل كامل في التنمية الصناعية وهو الإخفاق الذي جعلها تتخلف عن ركب العالم النامي منذ السبيعينيات. في عام 2015 قامت جميع دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بتصدير نفس كمية الملابس التي قامت بتصديرها السلفادور وهي دولة صغيرة المساحة.

إفريقيا في حاجة ماسة إلى ثورة صناعية إذا أرادات توفير وظائف للأعداد المتزايدة من الشباب بين السكان وتقليل ضغوط الهجرة وبعض لبنات البناء معروفة وهي مؤسسات إدارية فعالة وجديرة بالثقة وبنية تحتية حديثة والتعليم. ما هو أقل وضوحًا هو من الذي يجب عليه أن يقوم بتوفير ما سبق وما الدور الذي سيقوم به.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/cDtW6hM/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.