عزل اسرائيل

رام الله- ان من المؤكد ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بينيامين نتنياهو لديه سبب للاحتفال فلقد فاجأ الجميع تقريبا بتأمينه لنصر انتخابي حاسم وهي الولاية الثالثة على التوالي له وذلك بعد ان تمكن حزب الليكود اليميني من تحقيق افضلية خمسة مقاعد في الكنيست مقارنة بمنافسه الرئيسي من يسار الوسط الاتحاد الصهيوني ولكن من المرجح ان تكون الاحتفالات قصيرة فالطريقة الملتوية التي استخدمها نتنياهو لتحقيق مثل هذه النتيجة – نبذ التزامه بحل الدولتين مع فلسطين والتعهد بالاستمرار في بناء المستوطنات في الاراضي المحتله- لا بد ان يكون لها عواقب سياسية ودبلوماسية خطيرة على اسرائيل.

ان الموقف المتشدد لنتنياهو في السنوات الاخيرة يقوض بشكل متزايد مصداقية اسرائيل الدولية مع اقناع الفلسطينيين المقيمين في الاراضي المحتلة ان من المستحيل التوصل لاتفاق حقيقي مع اسرائيل (وفي الواقع لم يظهر الفلسطينيون الكثير من الاهتمام بنتيجة هذه الانتخابات ).

والان وبعد ان عزز نتنياهو من خطابه اليميني –وكوفئ بولايه ثانيه- فإن الحركة الدولية لعزل اسرائيل سوف تكتسب زخما فالدعم للمفاوضات المباشرة بين اسرائيل وفلسطين لم يعد منطقيا حتى بالنسبة لحليف اسرائيل الرئيسي الولايات المتحدة الامريكية نظرا لأن الافتراضات التي تقوم عليها تلك المقاربة قد تم تقويضها .

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/jGOKflu/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.