هل أحرزنا أي تقدم على الصعيد الأخلاقي؟

ملبورن ـ بعد قرن من الزمان شهد حربين عالميتين، ومحرقة نازية، ومعسكرات عمل سوفييتية، وحقول قتل في كمبوديا، فضلاً عن الفظائع في رواندا ثم في دارفور الآن، أصبح من العسير أن نزعم أننا نتقدم أخلاقياً. إلا أن المسألة تشتمل على ما هو أبعد من حالات الانهيار الأخلاقي المتطرفة.

هذا العام تمر الذكرى الستين لتبني الجمعية العامة للأمم المتحدة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. في استجابة للجرائم التي ارتكبت أثناء الحرب العالمية الثانية، سعى الإعلان إلى إرساء مبدأ تساوي الجميع في نفس الحقوق الأساسية، بصرف النظر عن العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو أي وضع آخر. لذا، فربما يكون بوسعنا أن نحكم على التقدم الأخلاقي من خلال تقييمنا لمدى نجاحنا أو فشلنا في مكافحة العنصرية والتحيز الجنسي.

الحقيقة أن تقييم مدى نجاحنا في تقليص العنصرية والتحيز الجنسي ليس بالمهمة اليسيرة على الإطلاق. بيد أن استطلاعات الرأي الأخيرة التي أجريت بواسطة WorldPublicOpinion.org تسلط بعض الضوء غير المباشر على هذه المسألة.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/yUE6iS4/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.