New York skyscrapers

المشكلة في تنسيق السياسات الدولية

بولونيا ــ بعد توقف دام ثلاثين عاما، يبدو أن التنسيق الدولي لسياسات الاقتصاد الكلي عاد إلى أجندة صُناع السياسات. والسبب مفهوم: فلا يزال النمو هزيلاً في أغلب البلدان، ويخشى كثيرون رفع أسعار الفائدة الوشيك من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي. والمؤسف في الأمر أن الأسباب الكامنة وراء تعطل التنسيق لا تزال قائمة.

بدأت ذروة تنسيق السياسات الدولية في الفترة من 1978 إلى عام 1987، مع انعقاد قمة مجموعة الدول السبع الكبرى في بون عام 1978، وشملت اتفاق بلازا عام 1985. ولكن الشكوك بشأن الفوائد المترتبة على مثل هذا التعاون ظلت قائمة. فقد شعر الألمان على سبيل المثال بالندم بعد موافقتهم على التوسع المالي المشترك في قمة بون، فقد تبين لهم أن مقاومة الانكماش كانت الهدف الخطأ في فترة أواخر السبعينيات التي كانت مبتلاة بالتضخم. وعلى نحو مماثل، شعر اليابانيون بالندم على رفع قيمة الين بعد نجاح اتفاق بلازا في خفض قيمة الدولار الذي كانت قيمته مبالغاً في تقديرها.

وعلاوة على ذلك، لم يلاحق تمثيل بلدان الأسواق الناشئة في مؤسسات الحوكمة العالمية وتيرة الدور المتزايد الأهمية لاقتصاداتها وعملاتها. وبالتالي، أصبح نجاح هذه البلدان في حد ذاته عقبة حالت دون تنسيق السياسات.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/wbSqgvY/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.