Paris terror attack Maya Vidon/ZumaPress

الحرب على الارهاب تبدأ من جديد

بوخارست/مدريد-ان الهجمات الارهابيه في باريس في 13 نوفمبر والتي نجم عنها مصرع 120 شخص على الاقل هي تذكير مأساوي بانتشار الارهاب الحديث ففي هذا السنة وحدهاقتل المتطرفون العنيفون الابرياء بإسم الدين أو السياسه في فرنسا وتونس وكينيا واسرائيل ونيجيريا وبالطبع في سوريا والعراق على سبيل المثال لا الحصر وكما كان الحال مع الطاعون الاسود في اوروبا في العصور الوسطى فإن الارهاب يستهدف العصر الحديث بحيث اصبح القضاء عليه امرا ملحا على نطاق العالم .

ان المجتمع الحديث يشعر بالقلق من التهديد الذي يشكله الارهاب منذ زمن بعيد والدول قامت باقرار تشريعات تتعلق بالامن وخلق وحدات شرطة واستخبارات متخصصة من اجل وقف مرتكبي الهجمات واحباط أو منع الهجمات كما قامت تلك الدول باستكمال تلك الجهود بابرام معاهدات دولية واقليمية واتفاقيات ثنائية.

لكن بالرغم من محاولات متعددة لانشاء هيئة قانونية دولية لمحاربة الارهاب ، الا ان تلك الهيئة ما تزال غير موجوده ولقد حان وقت تغيير ذلك الان .

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/wHELxpe/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.