Architecture in China.

التعبئة المالية المتعددة الأطراف في الصين

لندن ــ وافق مجلس إدارة البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية مؤخراً على الطلب الذي تقدمت به الصين للانضمام إلى عضويته ــ وهو الطلب الذي استغرق التحضير له عشر سنوات ــ وأرسله إلى حكومات الدول الأعضاء لحصول على الموافقة النهائية. بيد أن عضوية البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية ليست سوى أحد مظاهر الدور السريع النمو الذي تلعبه الصين في المؤسسات المالية الدولية. والسؤال الآن هو ما إذا كانت الصين سوف تحفز التغيير داخل هذه المؤسسات، أو العكس.

لقد زعزعت الأزمة المالية العالمية أركان البنية المالية الدولية، وأخذت الكثير من المؤسسات على حين غرة. فقد قلص صندوق النقد الدولي على سبيل المثال عملياته بشكل حاد في السنوات السابقة. ولكنها سمحت لهذه المؤسسات أيضاً بإثبات قدرتها على التحمل. فقد أظهرت العديد منها ــ وخاصة صندوق النقد الدولي، وأيضاً البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية وبنك الاستثمار الأوروبي ــ في نهاية المطاف أنها قادرة على الاستجابة بمرونة، وقد اكتسبت نتيجة لهذا تفويضاً موسعاً والمزيد من رأس المال.

كما قوضت الأزمة شرعية مجموع الدول السبع ــ الدول التي تمتد جذور المشكلة إليها ــ في حين عملت على تنشيط مجموعة العشرين. وفي خضم هذه التحولات، اكتسبت الصين الفرصة لتعزيز نفوذها العالمي ــ وهي عاقدة العزم على اغتنام هذه الفرصة، برغم المقاومة من بعض الجهات. فهي تخطط لاستخدام رئاستها لمجموعة العشرين في عام 2016، على سبيل المثال، لدفع أجندة طموحة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/O8uFtQC/ar;