man lying on pavement Giorgos Georgiou/NurPhoto via Getty Images

ومن الأفكار القويمة ما قتل

كمبريدج - منذ الأزمة المالية لعام 2008، تمت إدانة علماء الاٍقتصاد لعدم توقعهم حدوث الكارثة، ولعرضهم الطرق الخاطئة لمنع ذلك، أو لفشلهم  في إيجاد حل للأزمة بعد حدوثها. وتواصلت الدعوة المبررة من أجل تفكير اقتصادي جديد. لكن ليس من الضروري أن يكون كل ما هو جديد جيدا، وكل ما هو جيد جديدا.

وتعتبر الذكرى الخمسين للثورة الثقافية الصينية بمثابة تذكير بما يمكن أن يحدث عندما يتم التخلي عن جميع الأفكار  التقليدية. وتعتبر أزمة فنزويلا الحالية بمثابة كارثة أخرى: هذا البلد الغني الذي يعاني من أعمق ركود في العالم، وأعلى معدل للتضخم، وأسوأ تدهور للمؤشرات الاجتماعية. فمواطنوه الذين يجلسون على رأس أكبر احتياطي للنفط في العالم، يتألمون جوعا ويموتون بسبب نقص الغذاء والدواء. 

وفي الوقت الذي كانت هذه الكارثة تختمر، حازت فنزويلا على أوسمة من منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، واللجنة الاٍقتصادية لأمريكا اللاتينية، وزعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربين، ومن الرئيس البرازيلي السابق لويس إيناسيو لولا دي سيلفا، والمركز الأمريكي لأبحاث السياسات الاٍقتصادية، وآخرون.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/zb1fVEv/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.