Athens Greece Wassilios Aswestopoulos/ZumaPress

مَخرَج من أجل اليونان

كيتو، الإكوادور ــ تمثل الأزمة اليونانية كارثة بالنسبة لليونان وتفرض على الاقتصاد العالمي خطراً داهما. فألمانيا تطالب باستمرار اليونان في سداد ديونها بالكامل، حتى برغم أن اليونان مفلسة بوضوح وبرغم  إشارة صندوق النقد الدولي إلى ضرورة التخفيف من أعباء الدين. وكان من المحتم أن يفضي التصادم بين الواقع (عجز اليونان عن الوفاء بالتزامات الدين) والسياسة (مطالب ألمانيا) إلى الكارثة. والواقع أن هذا هو ما حدث: الانهيار الصادِم المروع هذا الأسبوع للنظام المصرفي اليوناني.

ولكن يظل هناك وسيلة للخروج من هذه الفوضى. فلابد من خفض ديون اليونان بشكل حاد، ولابد أن تظل اليونان داخل منطقة اليورو.

في المفاوضات مع دائنيها هذا الربيع، أدركت اليونان هذا، فأصرت على خفض ديونها. فرفضت ألمانيا. وبرغم وقوف الولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي في صف اليونان سرا، كانت الغَلَبة لألمانيا، كما هي حال الدائنين عادة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/egVwbPC/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.