Merkel Tsipras Wikimedia Commons

إنقاذ أوروبا بإنقاذ اليونان

بيركلي ــ أياً كانت نظرة المرء لتكتيكات حكومة رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس في المفاوضات مع الدول الدائنة، فإن الشعب اليوناني يستحق ما هو أفضل كثيراً مما يُعرَض عليه الآن. فألمانيا تريد أن تختار اليونان بين الانهيار الاقتصادي وترك منطقة اليورو. وكل من الخيارين يعني كارثة اقتصادية؛ والأول، أن لم يكن الاثنان، من شأنه أن يكون كارثياً على المستوى السياسي أيضا.

عندما كتبت في عام 2007 أنه لا توجد دولة عضو واحدة قد تترك منطقة اليورو طوعا، أكَّدت على التكاليف الاقتصادية الباهظة المترتبة على مثل هذا القرار. وقد أظهرت اليونان أنها تدرك هذه الحقيقة. ففي أعقاب الاستفتاء، وافقت اليونان ــ وناخبيها ــ على ما رفضته للتو: مجموعة من الشروط المؤلمة البالغة الصعوبة. وقد بذل تسيبراس ووزير ماليته الجديد اقليدس تساكالوتوس جهوداً غير عادية لطمأنة دائني اليونان.

ولكن عندما استنتجت أن أي دولة لن تقبل ترك منطقة اليورو، لم أكن لأتخيل آنذاك أن ألمانيا قد ترغم دولة عضو أخرى على الخروج. ومن الواضح أن هذا سوف يكون بتأثير الشروط غير المحتملة سياسياً والضارة اقتصادياً التي طرحتها وزارة المالية الألمانية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/pxkNpuE/ar;