Paul Lachine

جنيف على نهر الراين

باريس-قبل عشرين عاما أي مباشرة بعد توحيد المانيا ، كانت المجلات الفرنسية مليئة برسومات الكاركاتير التي تصور المستشار هيلموت كول وهو يرتدي خوذة تقليدية روسية . لقد كان ينظر الى المانيا الجديدة بمثابة تهديد للتوازن الاوروبي. لقد كانت المانيا تعتبر بكل بساطة " اكبر مما ينبغي " مرة أخرى.

لقد كان من المعتقد ان الطموحات الجيوسياسية الالمانية سوف تسعى الى حجم اكبر يتناسب مع عدد سكان البلاد وديناميكية الاقتصاد الالماني . لقد اعتقد الناس انها مسألة وقت قبل ان تعود " المسألة الالمانية " لأن تطارد اوروبا كما كان عليه الحال بين سنة 1871 و 1945.

لقد استخدم هيلموت كول هذه الصورة الى حد كبير من اجل اقناع نظراءه الاوروبيين بضرورة الاسراع الى ربط المانيا باوروبا اكثر اندماجا علما ان هذا المنطق ادى الى نشوء اليورو . لقد اعلنت المانيا  من اجل دورها الاوروبي عن استعدادها للتخلي عن المارك الالماني الذي كان عزيزا عليها وهي العملة التي رافقت اعادة ولادة الاقتصاد الالماني المثيرة للاعجاب والاستقرار الاجتماعي في فترة ما بعد الحرب.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/ug5LhsC/ar;