مقال بقلم جلالة الملكة رانيا العبد الله

ايمن صبي فلسطيني من جباليا عمره 14 عاما، عائلته فقيرة .. والده عاطل عن العمل منذ آذار 2006 .. باع والداه اثاث المنزل لتأمين الطعام واحتياجات المدرسة لابنائهم .. مؤخرا، ابو ايمن تسلم معونة غذائية من الحكومة، لكنه اضطر لبيع الحليب لدفع تكاليف المواصلات للعودة للمنزل.

ايمن صبي مجتهد .. يحلم بوظيفة المستقبل.  ولكن مع اكتظاظ صفه - بوجود 47 طالبا في الصف ومع تطبيق نظام الفترتين - اصبحت بيئة التعلم بالنسبة له ولزملائه مرهقة جدا وغير محفزة. 

منزله ايضا غير آمن؛ فالتصعيد الاخير على بلدة جباليا يبعد 200 متر عن بيت ايمن.  وقد ارعبت اصوات القصف واطلاق النيران اخته ذات الخمس سنوات التي ما زالت تستيقظ ليلا وهي تصرخ.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/aD9DuP8/ar;