من كرة القدم إلى الفاشية في روسيا

موسكو ـ في روسيا، انتهى عام 2010 بتصاعد غير مسبوق في وتيرة عنف النزعة القومية المتطرفة. ولم تكف قنوات البث التلفزيوني عن عرض صور أعمال الشغب والمجرمين وقطاع الطرق من ذوي الفكر الفاشي.

بدأت أعمال العنف عقب نزاع عادي بين مجموعتين صغيرتين من الشباب على سيارة أجرة. فكانت المجموعة الأولى تتألف من شبان من منطقة القوقاز الشمالية، والمجموعة الثانية تتألف من مشجعي أحد نوادي كرة القدم في موسكو. ولقد أسفرت هذه الواقعة عن مقتل أحد قادة مشجعي نادي كرة القدم، وهو إيجور سفيريدوف.

وفي اليوم التالي انتشرت حول المدينة شائعات مفادها أن الشرطة أفرجت عن كل هؤلاء الذين اتهموا بقتل سفيريدوف (وتصادف أن الشائعات كانت صحيحة). وسرعان ما اندلعت الاحتجاجات العفوية أمام مقر الشرطة، ولكن الشرطة لم تتدخل.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/dcs0VN1/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.