تجربة المال الفائق السهولة

بازل ــ تمارس البنوك المركزية على مستوى العالم الآن واحدة من أعظم تجارب السياسات في التاريخ الحديث: تجربة المال الفائق السهولة. ومع استمرار هذه التجربة، فإن خطر الفشل ــ وبالتالي التصحيحات المؤلمة والاضطرابات الاقتصادية العميقة المترتبة على الفشل ــ كان في تصاعد مستمر.

في أعقاب الأزمة التي بدأت في عام 2007، انخفضت أسعار الفائدة الرسمية إلى مستويات غير مسبوقة، وظلت على تلك الحال إلى يومنا هذا، كما اتخذت تدابير لخفض أسعار الفائدة الطويلة الأجل أيضا. والواقع أننا لم نر أمراً كهذا على المستوى العالمي من قبل قط، ولا حتى في أوج أزمة الكساد الأعظم في ثلاثينيات القرن العشرين. وعلاوة على ذلك فإن العديد من موازنات البنوك المركزية توسعت إلى مستويات قياسية، ولو أن ذلك التوسع تم بأساليب مختلفة وبمبررات مختلفة ــ وهو ما من شأنه أن يزيد التأكيد على الطابع التجريبي للتيسير النقدي الجاري الآن.

وتتطلب المخاطر التي تنطوي عليها مثل هذه السياسيات الدراسة المتأنية، خاصة وأن التجربة الحالية تبدو وكأنها خطوة أخرى على مسار مدروس جيدا ــ المسار الذي أدى إلى الأزمة في المقام الأول.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/LPuBmMc/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.