Janet Yellen Brookings Institution/Flickr

كيف تمكن بنك الاحتياطي الفيدرالي من تضيق فجوة التفاوت

نيويورك ــ لقد فعلها بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أخيرا، فقد رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ عشر سنوات تقريبا. وأصبحت تداعيات القرار في ما يتصل بالفوارق في أسعار الفائدة، وأسعار الأسهم في الأسواق الناشئة، والطلب على المساكن، من بين أشياء أخرى، موضوع مناقشة واسعة النطاق. ولكن فيما تتعلم الأسواق كيف تتعامل مع سياسة نقدية أقل تساهلا، فربما ينطوي الأمر على سبب للتفاؤل تجاهله أغلب الناس.

كان التفاوت في الدخل والثروة في الولايات المتحدة في نمو مضطرد منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية عام 2008، ولكن تطبيع السياسة النقدية ربما يمثل بداية النهاية لهذا الاتجاه. بل وينبغي له أن يعمل على التعجيل بعكسه.

ولنتأمل هنا بعض الإحصاءات الكئيبة التي تعكس الوضع الراهن. فالآن يقترب دخل متوسط دخل الأسرة الحقيقي (المعدل تبعاً للتضخم) في الولايات المتحدة من مثيله في عام 1979. وقد أشارت دراسة حديثة أجراها مركز بيو للبحوث إلى أن دخل الأميركيين في عام 2014 كان أقل من دخلهم في عام 2000، وللمرة الأولى في أكثر من أربعين عاما، لم يعد الأميركيون المنتمون إلى الطبقة المتوسطة يشكلون غالبية السكان.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/1LGcNMM/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.