Paul Lachine

فتح ومؤتمر الوضع الراهن

هرتزليا ـ كان مؤتمر فتح السادس، والذي انعقد مؤخراً في بيت لحم، حدثاً مهماً بالنسبة لمستقبل الصراع العربي الإسرائيلي والحركة الفلسطينية. ولكن بإلقاء نظرة فاحصة على نتائج انتخاب المؤتمر لأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح فسوف تتكشف لنا صورة مختلفة تمام الاختلاف عما قد يستخلصه الكثيرون من هذا الاجتماع.

ويبدو أن المؤتمر ركز على عرض ثلاث نقاط أساسية: الأولى أن فتح قد تحركت نحو السلام مع إسرائيل؛ والثانية أن الحركة اختارت العملية الديمقراطية؛ والثالثة أن جيلاً جديداً، أو حتى مجموعة تدعى الحرس الشاب، قد تولت القيادة. ولكن هذا التفسير غير سليم في أغلبه.

ذلك أن تناول اللجنة المركزية الجديدة لمسألة السلام لا يختلف تقريباً عن تناول اللجنة القديمة لها. ومن بين أعضاء اللجنة المنتخبين الثمانية عشر (سوف يعين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أربعة أعضاء آخرين في وقت لاحق) فإن اثنين فقط ( نبيل شعث و محمد شطيح ) من بينهم قد نستطيع حقاً أن نطلق عليهما وصف معتدلين. وما لا يقل عن أربعة منهم ( محمد الغنيم ، و سليم الزعنون ، و عباس زكي ، و ناصر القدرة ) متشددون، وأغلب الباقين يتبعون خط حركة فتح التقليدي إلى حد كبير.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/0AGbxwF/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.