European central bank Thomas Lohnes | Stringer via getty images

فقاعات أوروبا الناشئة

ميونيخ ــ صدمت أحدث تحركات البنك المركزي الأوروبي العديد من المراقبين. فبرغم وضوح الهدف ــ منع الانكماش وحفز النمو ــ كانت السياسات الرامية إلى تحقيق هذا الهدف سبباً في تمهيد الساحة لعدم الاستقرار الشديد.

تشمل السياسات محل التساؤل تحديد أسعار الفائدة على عمليات إعادة التمويل الرئيسية من قِبَل البنك المركزي الأوروبي عند مستوى الصِفر؛ وزيادة المشتريات الشهرية من الأصول بنحو 20 مليار يورو (22.3 مليار دولار أميركي) لكي تصل إلى 80 مليار يورو، ودفع أسعار الفائدة على الأموال التي تودع لدى البنك المركزي الأوروبي إلى مستويات أدنى في المنطقة السلبية ــ إلى 0.40% بالسالب. وعلاوة على ذلك، أطلق البنك المركزي الأوروبي سلسلة جديدة من عمليات إعادة التمويل الموجهة الأطول أمدا، والتي تحمل أيضاً أسعار فائدة سلبية. وتحصل البنوك على فائدة تصل إلى 0.4% على القروض التي تتلقاها من البنك المركزي الأوروبي، شريطة أن تقوم بإقراضها للشركات الخاصة.

تُعَد هذه السياسات في جوهرها الأحدث في سلسلة من المحاولات التي يبذلها البنك المركزي الأوروبي لمعالجة التداعيات الناجمة عن انهيار الفقاعة الهائلة التي نشأت في جنوب أوروبا في السنوات الأولى من عمر اليورو. بدأ كل شيء بالإعلان عن تقديم اليورو في قمة الاتحاد الأوروبي التي استضافتها مدريد عام 1995، وهو الأمر الذي تسبب في انخفاض أسعار الفائدة بشكل حاد.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/uVseFcG/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.