Mark Weber

ستون عاماً من اللهفة؟

القدس ــ قال لي محاوري: "أوروبا مضجرة وتبعث على السأم. فاليوم، الدراما في الشرق الأوسط، والنمو في آسيا، والأمل في أفريقيا، والتقارب مع الولايات المتحدة في أميركا اللاتينية. أما أوروبا فلا شيء فيها على الإطلاق ــ لقد أصبحت القارة المفقودة".

هناك بطبيعة الحال بعض الاستفزاز والكثير من التهكم في هذه التعليقات. فقبل بضعة أعوام، شغل المتحدث باسمهم مناصب مهمة ضمن الدبلوماسية الأميركية؛ وهو الآن شخصية رئيسية في مؤسسة نيويورك. وتسلط استفزازاته الضوء على واقع محزن يتعين على الأوروبيين قبوله ومواجهته: فلم تعد أوروبا تثير اهتمام أميركا.

صحيح أن توسيع الاتحاد الأوروبي منذ عام 2004 كان مسبوقاً بتوسع منظمة حلف شمال الأطلسي إلى الشرق. ولكن ذلك لم يحدث فارقاً حقيقيا؛ ففي نهاية المطاف، بدأت أميركا أيضاً تفقد الاهتمام بحلف شمال الأطلسي، الذي كان أداؤه غير مقنع بالكامل في ليبيا، وكان في أفغانستان هزيلاً بكل ما في الكلمة من معنى.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/rikjKeB/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.