European Central Bank Bloomberg/Getty Images

البنك المركزي الأوروبي والاستقلال الموهوم

أثينا ــ يشكل الالتزام باستقلال البنوك المركزية جزءا بالغ الأهمية من عقيدة مفادها أن صناع السياسات "الجادين" يُنتَظَر منهم أن يدعموا (الخصخصة، و"مرونة" سوق العمل، وما إلى ذلك). ولكن ما الذي كان من المفترض أن تستقل البنوك المركزية عنه؟ تبدو الإجابة واضحة: الحكومات.

من هذا المنظور، يُعَد البنك المركزي الأوروبي بنكا مركزيا مستقلا في جوهره: فلا تقف حكومة بعينها من خلفه، وهو ممنوع صراحة من الوقوف خلف أي من الحكومات الوطنية التي يعتبر بنكها المركزي. ورغم هذا فإن البنك المركزي الأوروبي هو البنك المركزي الأقل استقلالا في العالم  المتقدم.

تكمن الصعوبة الرئيسية في شرط "عدم الإنقاذ" في المعاهدة المؤسِّسة للبنك المركزي الأوروبي ــ الحظر المفروض على مساعدة أي من حكومات الدول الأعضاء. ولأن البنوك التجارية تشكل مصدرا أساسيا لتمويل الحكومات الأعضاء، فإن البنك المركزي الأوروبي يضطر إلى رفض تقديم السيولة للبنوك التي تتخذ من الدول الأعضاء المعسرة مقرا لها. وبالتالي فإن البنك المركزي الأوروبي مؤسَّس على قواعد تمنعه من العمل كملاذ أخير للإقراض.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/ocdyTLW/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.