Le Pen Chesnot/Getty Images

أوروبا، وحيدة في عالَم ترامب

لندن ــ مرة أخرى، تصبح أوروبا وحدها. منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، كانت أوروبا تنظر إلى العالم من خلال عدسة عبر أطلسية. ولم يخل الأمر من لحظات سعيدة وأخرى كئيبة في التحالف مع الولايات المتحدة، ولكنها كانت علاقة أسرية مبنية على الشعور بأن كلا منا سوف يجد الآخر بجانبه في الأزمات وأننا متماثلون في الفِكر جوهريا.

الآن يهدد انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة بإنهاء كل هذا ــ على الأقل في الوقت الراهن. فهو يؤمن بالجدران والمحيطات أكثر من إيمانه بالتضامن مع الحلفاء، كما أكَّد بوضوح أنه لن يضع مصالح أميركا أولا فحسب، بل وثانيا وثالثا أيضا. فقد أعلن في خطابه الأكبر حول السياسة الخارجية: "لن نسلم هذا البلد أو شعبه بعد الآن لأنشودة العولمة الكاذبة".

لن يضطر الأوروبيون إلى التعود على ترامب فحسب؛ بل يتعين عليهم أيضا أن ينظروا إلى العالَم بمنظور مختلف. وهناك أربعة أسباب تجعلنا نتوقع أن أميركا في عهد ترامب سوف تكون المصدر الأكبر للفوضى العالمية.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/q4iOTg7/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.