John Thys/AFP/Getty Images

إبعاد أشباح البلقان

فيسبي، السويد - لقد أدرك قادة الاتحاد الأوروبي فجأة الحقائق الجديدة في البلقان. وفي مؤتمر قمة عُقد مؤخرا، شددوا على الحاجة إلى زيادة مشاركة الاتحاد الأوروبي في الحفاظ على الاستقرار - والرد على النفوذ الروسي - في المنطقة.

لكن الوضع الجيوسياسي للبلدان البلقانية لا ينبغي أن يكون مفاجئا. بعد كل ذلكء، حدثت  انقسامات في الحقبة ما بعد العثمانيين - التي تمتد من بيهاتش في الزاوية الشمالية الغربية للبوسنة إلى البصرة على ساحل الخليج العربي في العراق – والتي تعد لمرات عدة مصدرا لعدم الاستقرار الإقليمي والعالمي منذ زوال الإمبراطوريات القديمة قبل قرن.

عندما انهارت إمبراطورة هابسبورغ والإمبراطورة العثمانية في نهاية الحرب العالمية الأولى، بُذلت محاولات لإقامة دول قومية حديثة في البلقان، على الرغم من التنوع الوطني والثقافي للمنطقة. ومنذ ذلك الحين، اشتبكت القومية بشكل متكرر مع فسيفساء الحياة المدنية المستمرة في المنطقة، مما أدى إلى تأجيج صراع بعد آخر.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/OopESJg/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.