sharyn morrow/Flickr

الدولار لا يزال هو الملك

إيثاكا ــ نادراً ما يمر أسبوع واحد دون أن تَرِد أخبار عن صعود العملة الصينية، الرنمينبي. ولكن الطريق لا يزال طويلاً أمام الصين قبل أن تتمكن عملتها من منافسة ــ ناهيك عن الحلول محل ــ الدولار الأميركي باعتباره العملة الاحتياطية العالمية المهيمنة.

من المؤكد أن الصين تلعب بالفعل دوراً بالغ الأهمية إلى التجارة الدولية والتمويل، حيث تصطف مراكز مالية كبرى مثل لندن وفرانكفورت بفارغ الصبر لإجراء صفقات بالرنمينبي. والواقع أن التكهنات الأخيرة بأن اقتصاد الصين ربما يصبح قريباً بنفس حجم اقتصاد أميركا كانت سبباً في تعزيز هذا الاهتمام، الأمر الذي جعل كثيرين يتصورون ــ سواء بأسى أو بابتهاج ــ أن الرنمينبي سوف يهيمن قريبا.

وعلاوة على ذلك، أطلقت السلطات الصينية مجموعة من الإصلاحات الرامية إلى فتح الاقتصاد وجعله أكثر توجهاً نحو السوق، وأعلنت عن خطط لتحرير أسعار الفائدة والصرف والاستمرار في تخفيف القيود المفروضة على تدفقات رأس المال عبر الحدود. وكل هذا من شأنه أن يعزز من مطالبة الرنمينبي بمكانة العملة الاحتياطية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/DRYfizQ/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.