البنوك والهروب الكبير

ستانفورد ــ لقد أثبت هذا العام كونه عاماً آخر ذاخراً بالجهود العقيمة الرامية إلى التعامل مع القبضة الضخمة التي يمسك بها المصرفيون والبنوك بخناق الاقتصاد العالمي. ويظل النظام المالي العالمي مشوهاً وخطيرا.

منذ ثمانينيات القرن العشرين، أصبحت "قيمة المساهمين" على نحو متزايد محل تركيز واهتمام حوكمة الشركات. يتلقى مديرو وأعضاء مجالس الشركات غالباً تعويضات في هيئة أسهم، وهو ما يمنحهم حقوق ملكية الأسهم، وبالتالي يخلق حافزاً قوياً لتعظيم القيمة السوقية لأسهم شركاتهم.

ولكن الإجراءات التي اتخذت باسم قيمة الأسهم لدى المساهمين لا تفيد غالباً إلا هؤلاء الذين ترتبط ثرواتهم بشكل وثيق بأرباح الشركات، وقد تكون في واقع الأمر ضارة بالعديد من حاملي الأسهم. وعلى الرغم من مزاعمهم بأنهم يسعون إلى تعظيم القيمة لصالح المساهمين، فإن تصرفات كبار المديرين بشكل خاص كثيراً ما تعكس مصالحهم الخاصة فقط، وليس مصالح المساهمين الذين يملكون غالباً الغالبية العظمى من الأسهم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/oGfWxVY/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.