Issouf Sanogo/AFP/Getty Images

طالبات ولسن عرائس

لندن- قبل بضعة أسابيع في موازمبيق أخبرتني روزانا والتي تبلغ من العمر 19 عاما " لو أستطعت أن أبعث برسالة واحدة للفتيات الشابات الأخريات فإنها ستكون عن الإستمرار في التعليم وعدم الإقدام على الزواج" . إن روزانا تتحدث عن خبرة فلقد كانت عروس طفلة مثل حوالي نصف البنات في بلدها تقريبا.

إن الرابط بين التعليم والزواج هو أساسي فكلما تكلمت مع بنات مثل روزانا تم حرمانهن من طفولتهن وتزويجهن قبل سن الثامنة عشرة كلما زاد إقتناعي بالعلاقة العكسية بين إنتشار زواج الأطفال والوصول للتعليم . لن أنسى البنت الأثيوبية التي وصفت يوم زواجها لي قائلة " لقد كان اليوم الذي أضطررت فيه لترك المدرسة ".

لقد كانت روزانا كذلك على وشك أن تتخلى عن تعليمها في يوم زواجها ولقد كانت ما تزال على مقاعد الدراسة عندما أصبحت حامل . إن تكبر في مجتمع يعتبر الكلام عن الجنس من المحرمات يعني أنها لم تدرك طبيعة الجنس ناهيك عن أنه قد يؤدي للحمل وعندما وجدت نفسها حاملا أصبح الزواج حتميا وبدا أن ترك المدرسة قد أصبح حتميا كذلك .

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/MoWkaRY/ar;