IMF Karen Bleier / Getty Images

فكرة مجنونة تماما لصندوق النقد الدولي

جنيف ــ في فيلم عقول خطرة، تلعب الممثلة ميشيل فايفر دور مجندة سابقة في سلاح مشاة البحرية الأميركية تصبح معلمة في مدرسة ثانوية داخل المدينة. وفي بيئة صعبة، حيث أصبح التحصيل الدراسي بعيدا كل البُعد عن كونه على رأس قائمة أولويات المراهقين المتمردين، تأتي الشخصية التي تلعب دورها ميشيل فايفر في الفيلم بنهج جديد غير تقليدي ــ وفعّال ــ يقضي بأن يبدأ كل طالب العام الدراسي بتقدير "ممتاز"، فإما أن يحافظ على هذا التقدير أو يخسره في النهاية. وفي وقت حيث تستسلم العديد من الأسواق الناشئة للقنوط والإحباط، مثلها في ذلك كمثل طلاب ميشيل فايفر، فربما يتعين على صندوق النقد الدولي أن يحذو حذوها.

الواقع أن الاقتصادات الناشئة تسكن عالَما محفوفا بالمخاطر ويتسم بتدفقات رأس المال المتقلبة. ولكنها بدلا من الاعتماد على صندوق النقد الدولي للوفاء بتفويضه المتمثل في حمايتها من أزمات السيولة، تتجه إلى التأمين الذاتي عن طريق تكديس مخزونات ضخمة من الاحتياطيات الدولية. والآن تُقرِض الاقتصادات الناشئة والنامية ما يقرب من 7.5 تريليون دولار أميركي للخزانة الأميركية ــ وهي الموارد التي يمكن استخدامها لتمويل مشاريع البنية الأساسية المطلوبة بشدة.

الغريب في هذا النهج هو أن سِجِل صندوق النقد الدولي في التعامل مع الأزمات المالية جيد للغاية في عموم الأمر، وإن كان بعيدا عن الكمال. ما السِر إذن وراء التردد في الاعتماد على الصندوق؟

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/pdWihZr/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.