Paul Lachine

الانجراف نحو المياه الهادرة

لندن ـ يقولون لنا إننا نعيش في زمن القلق، حيث تسود أسباب الانزعاج وتنعدم أسباب اليقين. ولكن إلى أي مدى كانت أسباب اليقين في الماضي مريحة على أية حال؟

لقد نشأت في عالم حيث كان تأمين السلام والاستقرار يتم من خلال التهديد بالفناء النووي العالمي. وكان أول فصل دراسي أحضره في الجامعة متزامناً مع أزمة الصواريخ الكوبية. وكان الشرق الشيوعي ينظر بغضب وحنق من فوق سور برلين إلى الغرب الديمقراطي الرأسمالي. ولقد خاض الطرفان حروباً بالوكالة في أفريقيا وآسيا. ومات عشرات الآلاف من البشر باسم تعزيز جبهة الديمقراطية في فيتنام، حيث يسارع الأجانب الآن إلى استثمار أموالهم هناك. وحُرِم مئات الملايين من الازدهار العالمي في الصين والهند بسبب جنون ماو تسي تونج في الصين والاشتراكية المضللة التي تبناها حزب المؤتمر في الهند.

هل كانت تلك الأوقات أفضل حقا؟ وما هي المشاكل الضخمة التي يفترض أن تقض مضاجعنا اليوم؟

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/Z1WlzgS/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.