Janet Yellen Bao Dandan/ZumaPress

الدولار ينضم إلى حروب العملة

نيويورك ــ في عالم يتسم بضعف الطلب الداخلي في العديد من الاقتصادات المتقدمة والأسواق الناشئة، استسلم صناع السياسات إلى إغراء تعزيز النمو الاقتصادي وتشغيل العمالة من خلال الإفراط في الاعتماد على النمو القائم على التصدير. وهذا يتطلب عملة ضعيفة وسياسات نقدية تقليدية وغير تقليدية لإحداث الانخفاض المطلوب.

منذ بداية العام، اتجه أكثر من عشرين بنك مركزي في مختلف أنحاء العالم إلى تخفيف السياسة النقدية، سيراً على خُطى البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان. وفي منطقة اليورو، كانت البلدان الواقعة على أطراف المنطقة في احتياج إلى إضعاف العملة من أجل خفض عجزها الخارجي ودفع عجلة النمو. ولكن ضعف اليورو نتيجة للتيسير الكمي أدى إلى تعزيز فائض الحساب الجاري لدى ألمانيا، والذي كان بالفعل 8% من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي. ومع ارتفاع الفوائض الخارجية في بلدان أخرى أيضاً في قلب منطقة اليورو، أصبح اختلال التوازن الإجمالي في الاتحاد النقدي ضخماً ومتناميا.

في اليابان، كان التيسير الكمي بمثابة "السهم" الأول في جعبة "اقتصاد آبي"، برنامج رئيس الوزراء شينزو آبي الإصلاحي. وكان إطلاقه سبباً في إضعاف قيمة الين بشكل حاد وهو الآن يؤدي إلى ارتفاع الفوائض التجارية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/EUhIb5z/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.