Paul Lachine

دراما الديمقراطية في مسرح الارهاب

كامبريدج- لقد كان الرئيس جورج بوش الابن مشهورا بالترويج للديمقراطية حيث اعتبرها جزءا مهما من السياسة الخارجية الامريكية . لم يكن الرئيس بوش الابن هو الرئيس الوحيد الذي قام بذلك فمعظم الرؤساء الامريكيين منذ ودرو ويلسون قاموا بعمل ذلك .

وعليه فلقد كان من الغريب الابتعاد عن هذه السياسة وذلك اثناء قيام وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون بتقديم شهادتها الى الكونجرس في وقت سابق من هذا العام عن الثلاثة عناصر للسياسة الخارجية الامريكية وهي الدفاع والدبلوماسية والتنمية ولقد كان غياب الديمقراطية عن تلك العناصر واضحا حيث اوحى ذلك بإن هناك تغيير اساسي في السياسة من قبل ادارة الرئيس باراك اوباما.

لقد كان بيل كلينتون وجورج بوش الابن عادة ما يشيرون الى فوائد الديمقراطية للامن ولقد كانوا يستشهدون بابحاث علم الاجتماع والتي تظهر ان من النادر ان تحارب الديمقراطيات بعضها البعض. لكن ما ذكره الباحثون بعناية وبدقة هو انه من المستحيل تقريبا ان تحارب الديمقراطيات الليبرالية بعضها البعض. ان هذا يعني ان من الممكن ان تكون الثقافة الدستورية الليبرالية أهم من اقامة انتخابات تنافسية فقط.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/214YPhS/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.