نزع فتيل سلاح النفط الإيراني

إن الحكومة الإيرانية، مثلها في ذلك كمثل حكومة كوريا الشمالية، لن تتورع عن الدخول في مواجهة صريحة بشأن برنامجها النووي. فكيف تتورع وهي تعلم أن السلاح النووي يشكل الضمانة القصوى أن الولايات المتحدة لن تستطيع أبداً أن تفعل بإيران كما فعلت بالعراق؟ فضلاً عن ذلك فإن هذا الصراع مع الولايات المتحدة يساعد على حشد التأييد الداخلي الذي بات مطلوباً بشدة.

ما الذي تستطيع الولايات المتحدة أن تفعله إذن لتقويض موقف إيران؟ لقد استفادت إيران كثيراً، باعتبارها رابع أكبر دولة مصدرة للبترول في العالم، من ارتفاع الأسعار العالمية للنفط والتي بلغت ثلاثة أمثالها خلال السنوات الأربع الأخيرة. ويعتمد استقرار إيران الاقتصادي على عائداتها من النفط، وعلى هذا فهنا تكمن نقطة ضعف حكام إيران.

لن يتمكن الدبلوماسيون الأميركيون أبداً من إقناع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بفرض عقوبات على صادرات إيران من الطاقة. إلا أن إدارة بوش تستطيع أن تبحث عن السبل الكفيلة باحتواء أسعار الطاقة العالمية ـ ويتعين عليها أن تبدأ بمقاومة الانسياق إلى تصعيد التوتر كلما شاء رئيس إيران محمود أحمدي نجاد .

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/V9P3bwz/ar;