gabriel8_JOHN THYSAFP via Getty Images_eucoronavirusflagmap John Thys/AFP via Getty Images

العزلة التي تفرضها الجائحة وتهديدها القاتل

برلين ــ في عهد الرئيس دونالد ترمب، لا تسعى الولايات المتحدة بنشاط إلى التعاون مع الدول الأخرى في مكافحة جائحة مرض فيروس كورونا 2019 (COVID-19)، مما يجعل المعركة العالمية ضد فيروس كورونا منكسرة متصدعة. وعلى نحو أكبر كثيرا من النزاع الأميركي الأوروبي حول دور منظمة حلف شمال الأطلسي، يُـظـهِـر الصمت المحيط بالجائحة بين الجانبين أن المرء لا يستطيع أن يتحدث عن مجتمع عبر الأطلسي.

الأسوأ من ذلك أن الولايات المتحدة تلجأ إلى نظريات المؤامرة. فتماما كما تَـدَّعي الصين أن فيروس كورونا جرى تطويره في مختبرات عسكرية أميركية بقصد تدمير صعود الصين، تطلق إدارة ترمب على مرض فيروس كورونا 2019 وصف "الفيروس الصيني"، مما يثير قدر هائل من السخط الجيوسياسي.

في الوقت ذاته، تحاول الصين ترك بصمتها في الأزمة من خلال تقديم المساعدة للبلدان المتضررة بشدة. وليست الولايات المتحدة أو أوروبا هي التي تقدم حاليا أكبر دعم لإيطاليا، أو إسبانيا، أو أفريقيا؛ إنها الصين، التي أرسلت الفرق الطبية والإمدادات. نادرا ما كان من الممكن أن نلاحظ بهذا القدر من الوضوح كيف أن الصين تحل محل الزعامة العالمية الغربية.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading and receive unfettered access to all content, subscribe now.

Subscribe

or

Unlock additional commentaries for FREE by registering.

Register

https://prosyn.org/49LCu70ar