sheng101_THOMAS PETERAFP via Getty Images_trumpchinalikeqiang Thomas Peter/AFP via Getty Images

التعاون مع الصين أو المعاناة

هونج كونج - في حين تواجه الحكومات في جميع أنحاء العالم خيارًا صعبًا بين إنقاذ أرواح الناس وحماية سبل عيشهم في ظل انتشار فيروس كورونا المُستجد، تُسلط المؤشرات الاقتصادية الضوء على حدة المعضلة. فقد عرفت معدلات البطالة ارتفاعًا ملحوظًا، وتراجعت التجارة العالمية، ويواجه الاقتصاد العالمي أسوأ انكماش له منذ أزمة الكساد العظيم. هناك طريقة واحدة فقط للحد من التداعيات الاقتصادية للوباء: التعاون الصيني الأمريكي.

لا يخفى على الكثيرين أن الصين والولايات المتحدة كانتا على خلاف في الآونة الأخيرة. منذ دخولها البيت الأبيض، اتبعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إستراتيجية احتواء صارمة، مع استخدام الحواجز التجارية كسلاحها المفضل.

بعيدًا عن تحفيز التغيير الشامل، يبدو أن أزمة وباء كوفيد 19 كانت سببًا في تعميق التزام إدارة ترامب بسياستها العدائية، لدرجة أن إلقاء اللوم على الصين في تفشي المرض كان له الأسبقية على حماية الأمريكيين. في أحدث "نهج استراتيجي لها في التعامل مع جمهورية الصين الشعبية"، كررت إدارة ترامب الحُجج السابقة: أكد تقييم "واضح" أن الصين منافس استراتيجي من الناحية الاقتصادية والأيديولوجية والأمنية القومية.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/9uetHU7ar