Skip to main content

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions

haass107_JUNG YEON-JEAFP via Getty Images_northkoreanuclearmissile Jung Yeon-Je/AFP via Getty Images

الأزمات النووية القادمة

نيويورك ـ قبل بضع سنوات، بدا وكأن معضلةالأسلحة النووية قد تمت إدارتها بنجاح، إن لم يتم حلها. لقد تم تخفيض المخزونات النووية الأمريكية والروسية بشكل كبير عن أعلى مستوياتها في الحرب الباردة، وساعدت اتفاقيات الحد من الأسلحة في تقييد الأنظمة المتوسطة والطويلة المدى. ولكن كل هذا الآن قد يكون بلا فائدة.

إن التقدم على مدى الجيل الأخير لم يقتصر على الولايات المتحدة وروسيا. لقد تم إقناع ليبيا بالتخلي عن طموحاتها النووية، وأحبطت إسرائيل التطوير النووي العراقي والسوري، وتخلت جنوب إفريقيا عن ترسانتها النووية الصغيرة. وقعت إيران على خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، والتي قيدت قدرتها على الحصول على العديد من المتطلبات الأساسية للأسلحة النووية. وفي الآونة الأخيرة، فرض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عقوبات صارمة تهدف إلى إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامج الأسلحة النووية المتواضع نسبيا، مما يمهد الطريق لإجراء محادثات رفيعة المستوى بين المسؤولين الكوريين الشماليين والأمريكيين. وبطبيعة الحال، لم يتم استخدام أي سلاح نووي في الحرب لمدة ثلاثة أرباع القرن، منذ أن أسقطت الولايات المتحدة قنبلتين نوويتين على اليابان للتعجيل بنهاية الحرب العالمية الثانية.

في الصيف الماضي، أعلنت الولايات المتحدة انسحابها من معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى لعام 1987، حيث اتهمت روسيا بانتهاك شروط المعاهدة. ستنتهي معاهدة حظر الصواريخ النووية المتوسطة المدى المُوقعة بين أمريكا وروسيا في عام 2021 ما لم يتم تمديدها، وهذا أمر غير محتمل: سوف يلتزم كلا البلدين بموارد كبيرة لتحديث ترساناتهما الحالية.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/rd3Q7yEar;

Edit Newsletter Preferences