fischer196_ Li JieVCG via Getty Images_chinadrought Li Jie/VCG via Getty Images

نهاية الاستقرار

برلين- يعاني العالم من التقاء غير عادي للأزمات، بما في ذلك الحرب العدوانية الروسية في أوروبا، ووباء كوفيد-19 المستمر، والاضطرابات الشاملة التي تعيشها التجارة وسلسلة التوريد، والتضخم، وانعدام الأمن الغذائي، وجميع الأعراض الظاهرة لتغير المناخ. وعلى الرغم من أن النظام العالمي الذي أنشئ بعد الحرب العالمية الثانية أبعد ما يكون عن الكمال، إلا أنه وفر على الأقل الاستقرار وفرصًا كبيرة للتعاون الدولي. ولكن هذا النظام بدأ ينهار الآن.

لقد شنت روسيا، وهي قوة نووية عظمى، هجوما ضد جارتها دون سبب وجيه، حيث قتلت دون تمييز من تسميهم "إخوانها" و"أخواتها". فعلى مدار ستة أشهر حتى الآن، شن الكرملين حملة غزو دموية تليق أكثر بأربعينيات القرن الماضي وليس بعشرينيات القرن العشرين.

ولا تقتصر الحرب على أوروبا الشرقية وحدها. إذ يلوح شبح الحرب والصراع حول مضيق تايوان بين القوتين العظميين اللتين ظهرتا في القرن الحادي والعشرين. فالصين تعمل على تصعيد تهديدها العسكري ضد تايوان، مما يزيد من خطر المواجهة المسلحة المباشرة مع الولايات المتحدة.

To continue reading, register now.

Subscribe now for unlimited access to everything PS has to offer.

Subscribe

As a registered user, you can enjoy more PS content every month – for free.

Register

https://prosyn.org/nGQcAemar