Asian games tae kwon do fight Jeon Han/Flickr

الألعاب الآسيوية ليست محصلتها صِفر

كمبريدج ــ إذا أقام مضيفان حفلين في نفس الوقت فإنهما يتحولان إلى خصمين بالضرورة. فكل منهما يحمي مكانته الاجتماعية بكل غيرة ــ بل وربما يذهب إلى حد معاقبة الضيف الذي يحضر حفل المضيف الآخر بحجب الدعوات عنه في المستقبل.

ويبدو أن الصين والولايات المتحدة ينظران إلى علاقات آسيا ومنطقة المحيط الهادئ على نحو مماثل؛ باعتبارها لعبة محصلتها صفر (حيث الفائز يقابله خاسر). فهل تشترك الدول في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية الأساسية الذي أسسته الصين، أو الشراكة عبر المحيط الهادئ التي أسستها أميركا؟ وهل تكون الصين موضع ترحيب، أو تُرفَض بشكل مذل، في جهودها الرامية إلى إقناع صندوق النقد الدولي بضم الرنمينبي إلى وحدتها الحسابية (أو حقوق السحب الخاصة)؟ وهل لا تزال الولايات المتحدة الدولة صاحبة أكبر اقتصاد في العالم، أم أن الصين تفوقت عليها في عام 2014؟

برغم أن التركيز على مثل هذه الأسئلة ربما يكون مغريا، فإن هذه ليست الطريقة الصحيحة للتفكير في الاقتصاد العالمي. فلا يوجد من الأسباب ما قد يمنع انضمام بعض البلدان إلى المؤسستين الصينية والأميركية، أو اتساع تداخل العضوية بمرور الوقت ــ أو حضور كل من المضيفين حفل الآخر في نهاية المطاف.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/jsoecCG/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.