Paul Lachine

الصين ومدينها المعدم

بكينـ قبل أن تضرب الأزمة المالية العالمية ضربتها، كان منتقدو خلل التوازن الاقتصادي في الصين ـ فوائضها المالية والتجارية المزدوجة ـ يركزون في الأساس على سوء تخصيص الموارد الذي يحدث عندما تقترض البلدان الفقيرة من البلدان الغنية بأسعار فائدة مرتفعةثم تُقرِض البلدان الغنية بأسعار فائدة منخفضة. والمفارقة الكبرى في الأزمة المالية هي أن الموقف أصبح أسوأ، لا أفضل.

بل إن الاحتياطيات التي تحتفظ بها الصين من العملات الأجنبية أصبحت في مواجهة مؤثرات سلبية ثلاثية الأبعاد: انحدار القوة الشرائية للدولار الأميركي، وهبوط أسعار السندات الحكومية الأميركية، والتضخم المحتمل على الأمد الأبعد.

إن القسم الأعظم من احتياطيات النقد الأجنبي لدى الصين، والتي بلغت 2,3 تريليون دولار، لا تحتفظ بها الصين كوسيلة للحماية ضد الصدمات الخارجية السلبية، بل تحتفظ بها في باعتبارها مدخرات في هيئة سندات الخزانة الأميركية. وهذا يعني أن الصين تحتاج إلى الحفاظ على قيمة مدخراتها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/RCLufll/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.