China government meeting Sri Lanka Mahinda Rajapaksa/Flickr

الصين والحوكمة العالمية

مدريد ــ من المأمون أن نقول إن أكثر التطورات الجيوستراتيجية تأثيراً في العقدين الماضيين كان صعود الصين. ومع ذلك فإن الغرب فشل في منح الصين ــ ناهيك عن الاقتصادات الناشئة الكبرى الأخرى ــ الدرجة التي تستحقها من النفوذ في بنية الحكم العالمي اليوم. ولعل هذه الحال توشك أن تتبدل.

إن الصين تعتمد على اتفاقيات ثنائية لتعميق مشاركتها في بلدان في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية. وبدعم من 3.8 تريليون دولار من الاحتياطيات من العملات، قدمت الصين الاستثمار في البنية الأساسية في مقابل السلع الأساسية، وبالتالي أصبحت الدولة الأكبر على مستوى العالم التي توفر التمويل للبلدان النامية، والآن يقدم بنك التنمية الصيني بالفعل قروضاً أكثر من تلك التي يقدمها البنك الدولي.

ولكن لأن هذه الترتيبات الثنائية تنفذها شركات مملوكة للدولة فإنها لا تلتزم في كثير من الأحيان بالممارسات الدولية المثلى. ولذلك، حث الغرب الصين على التحرك نحو العمليات المتعددة الأطراف التي تلبي المعايير الدولية، في حين تبذل المزيد من الجهد لتوفير المنافع العامة العالمية. وقد ذهب رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما إلى حد إطلاق وصف "راكب المجان" على الصين بسبب فشلها في الوفاء بالمسؤوليات التي قد يتوقعها كثيرون من قوة عظمى.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/LrOlblB/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.