oneill95Edwin RemsbergVWPicsUniversal Images Group via Getty Images_beijing street market Edwin RemsbergVWPicsUniversal Images Group via Getty Images

الاقتصاد الصيني وسوره العظيم

لندن ــ بينما نتقدم عبر عام 2021، تتزايد العلامات الدالة على العودة إلى الوضع المعتاد السابق للجائحة، على الأقل في البلدان التي لا تعاني من أشكال متغيرة جديدة خطيرة من فيروس كورونا. الواقع أن المؤشرات الاقتصادية العالية التردد (القصيرة الأمد) في العديد من أجزاء العالم تزداد قوة، وتُـفـسِـح المخاوف بشأن البطالة الجماعية المجال لمخاوف أخرى مرتبطة بالتضخم، ومؤخرا عقدت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى (مجموعة السبع) قمة على المستوى الشخصي حيث التقى القادة وجها لوجه.

لكن الأمر لا يخلو من مشكلة في قلب الاقتصاد العالمي: إذ يبدو أن تفاعلات الصين مع بقية العالم اتخذت منعطفا سلبيا آخر بسبب الجائحة.

بعد أن أنشأت فئة الـ BRIC (البرازيل، وروسيا، والهند، والصين) في عام 2001، تابعت عن كَـثَـب صعود الصين، وأصبحت في نظر كثيرين من المضاربين على صعود الصين. تملكني الحماس إزاء إمكانات الصين الاقتصادية في عام 1990، عندما زرت بكين لأول مرة أثناء عملي في مؤسسة البنك السويسري. وبينما كنت أتجول في أسواق الشوارع الصاخبة، فاجأني إلى أي مدى بدا الأمر طبيعيا. هل من الممكن أن يتحول هذا البلد الذي يُـفـتَـرَض أنه "شيوعي" إلى قوة رئيسية في الاقتصاد العالمي؟

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/t6kh7uCar