اقتصاد الإبداع

هونج كونج ــ على مدى مائتين وخمسين عاما، كان الإبداع التكنولوجي يدفع التنمية الاقتصادية. ولكن اقتصادات الإبداع تختلف تماماً بالنسبة لهؤلاء الذين بلغوا أقصى ما انتهي إليه العلم مقارنة بأولئك الذين هم أتباع يسعون إلى اللحاق بالركب.

فعند غاية ما انتهي إليه العلم، يبدأ اقتصاد الإبداع بالاكتشاف ويتوج في عالم المضاربة. فمن البحث العلمي إلى تحديد التطبيقات التجارية للتكنولوجيات الجديدة، تم إحراز التقدم من خلال التجربة والخطأ. والواقع أن التكنولوجيات الاستراتيجية التي عملت بشكل متكرر على تحويل اقتصاد السوق ــ من السكك الحديدية إلى شبكة الإنترنت ــ كانت تتطلب بناء شبكات لم يكن من الممكن إدراك قيمتها في الاستخدام عندما بدأ تشغيلها لأول مرة.

ونتيجة لهذا فإن الإبداع عند حدود ما انتهى إليه العلم يعتمد على مصادر تمويل منفصلة عن الانشغال بالقيمة الاقتصادية؛ وبالتالي فلا يمكن تقييد الإبداع هناك بمسألة التخصيص الأمل للموارد. وتقدم وظيفة الإنتاج التقليدية في الاقتصاد الكلاسيكي الجديد عدسة مضللة إلى حد خطير تفسر من خلالها عمليات الإبداع عند حدود ما انتهى إليه العالم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/UB16zqR/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.