Paul Lachine

هل تستقر أسعار الغذاء؟

كمبريدج ـ تحت زعامة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، جعلت مجموعة العشرين من معالجة مشكلة تقلب أسعار الغذاء أولوية قصوى هذا العام، مع اجتماع وزراء الزراعة في البلدان الأعضاء مؤخراً في باريس للخروج بحلول عملية. وليس هذا بالأمر المستغرب، فقد بلغت أسعار الغذاء العالمية مستويات قياسية في وقت سابق من هذا العام، وهو ما يذكرنا بارتفاعات حادة مماثلة في عام 2008.

وقد لحق الضرر بالمستهلكين في مختلف أنحاء العالم، وخاصة الفقراء منهم، والذين يستهلك الغذاء قسماً كبيراً من ميزانياتهم الأسرية. والواقع أن السخط الشعبي إزاء أسعار الغذاء كان سبباً في تغذية عدم الاستقرار السياسي في بعض البلدان، وعلى الأخص مصر وتونس. حتى أن المنتجين الزراعيين يفضلون بعض الاستقرار في الأسعار على الارتفاعات والانخفاضات الجامحة التي شهدها العالم على مدى الأعوام الخمسة الماضية.

وسوف تبلغ جهود مجموعة العشرين ذروتها في قمة كان المزمع انعقادها في نوفمبر/تشرين الثاني. ولكن عندما يتعلق الأمر بسياسات محددة، فإن الحذر سوف يكون واجباً إلى حد كبير، وذلك نظراً للتاريخ الطويل من التدابير الرامية إلى الحد من تقلبات أسعار السلع الأساسية والتي انتهت إلى إحداث أضرار فاقت نفعها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/MmPdEdW/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.