Education in Africa NurPhoto/Getty Images

بناء اقتصاد المعرفة في أفريقيا

ياوندي-  كثيرا ما يختلف اقتصاديو التنمية مع بعضهم البعض، لكنهم يتفقون على هذا الأمر: اقتصاد المعرفة أساس التقدم لكل الدول في القرن الحادي والعشرين. وقد جنت بلدان شرق آسيا ومناطق أخرى مكاسب كبيرة في بناء اقتصاد المعرفة، أما أفريقيا فلم تفعل ذلك.

لم يفت الأوان لتغيير هذا الوضع. ولكن يتطلب القيام بذلك تحولا من الاستراتيجيات "الصعبة" مثل الإصلاحات الهيكلية إلى الإجراءات "الناعمة" - على وجه الخصوص، تطوير القدرات البشرية. في خضم هذا التحول، ينبغي على الزعماء اعتماد الركائز الأربعة لاقتصاد المعرفة، كما هو محدد من قبل مؤشر اقتصاد المعرفة للبنك الدولي.

الركيزة الأولى هي التعليم. في هذا المجال، على صانعي السياسات الأفريقية تنفيذ تدابير طموحة ليس فقط برفع نسبة الالتحاق بالمدارس وبرامج التدريب، ولكن أيضا بتحسين نوعية التعليم وتوفر مثل هذه البرامج، لا سيما في المجالات الفنية، وذلك طوال حياة العمال.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/59RrZVG/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.