France security Loic Venance | Getty Images

أوروبا مقابل الدولة الإسلامية

باريس - بعد هجمات 13 نوفمبر الإرهابية في باريس والتي خلفت 130 قتيلا، كتبتٌ تعليقا بعنوان "نحن في حالة حرب"، وواجهتٌ بعد ذلك انتقادات كبيرة من القراء الأوروبيين وغير الأوروبيين على حد سواء. كيف أجرؤ على استخدام كلمة "حرب" لوصف الهجمات! الكلمات هي بمثابة أسلحة، و يٌعتبر سوء استخدامها أمرا غير مسؤول، بل وخطير. ألم أتعلم شيئا من شوفينية جورج بوش؟

في الحقيقة، كنت أعرف بالضبط ما كنت أفعله عندما اخترت هذه الكلمة. فعندما واجهت بروكسل هجوم إرهابيا في مطارها  وفي محطة المترو الأسبوع الماضي، استخدم أفراد خدمات الطوارئ نفس الكلمة، مطالبين بعلاج "جروح الحرب." ولذلك سأقولها مرة أخرى: نحن في حالة حرب.

فبطبيعة الحال، هذه ليست حربا تقليدية. لم يطلق أي إعلان رسمي عن أي أعمال حربية؛ لكن الهجمات التي شٌنت ضد باريس وبروكسل كانت أعمال حرب، وتتمثل في مناورات متعمدة ووحشية مخطط لها من قبل مجموعة من الناس يسيطرون على جزء كبير من الأرض.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/aXCo7sY/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.