House of Commons UK Parliament via Flikr

هل تستحق أوروبا كل هذا الجهد؟

باريس- عندما إنضمت المملكة المتحدة للسوق الأوروبية المشتركة سنة 1973 ، كانت في مؤخرة التكامل الأوروبي والسؤال الذي يطرحه إستفتاء بريطانيا القادم على إستمرار عضويتها في الإتحاد الأوروبي هو ما إذا كانت بريطانيا الآن في طليعة التفكك الأوروبي.

إن القضية لا تتعلق بالإتفاقية المتواضعة التي توصل إليها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مؤخرا مع زملاءه في الإتحاد الأوروبي وفي واقع الأمر من الصعب الإعتقاد بإن تلك الإتفاقية سوف تحدد الخيار المصيري لبريطانيا في يونيو . إن القضية الإساسية هي ما إذا كانت عضوية الإتحاد الأوروبي ما تزال تحقق فوائد كبيرة كافية تفوق خسارة السيادة التي تنطوي عليها مثل تلك العضوية.

إن هذه ليست قضية للنقاش في بريطانيا فحسب فبالنسبة للعديد من الناس في الإتحاد الأوروبي فإن إجابة هذا السؤال صعبة للغاية وذلك نظرا لأن الموضوع الأوروبي ينطوي على شحن عاطفي.فقط في بريطانيا يستطيع وزير من نفس الحزب الذي جعل البلاد تنضم للإتحاد الأوروبي الدعوة للخروج منه. لا يجرؤ أي سياسي من الإحزاب الرئيسية الألمانية أو الفرنسية أو الإسبانية أن يناقش الموضوع بشكل مفتوح ناهيك عن الدعوة للطلاق.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/g5tzAlH/ar;