Big Ben

قول نعم لأوروبا

ستوكهولم - في عام 1963، فاجأ الرئيس الفرنسي شارل ديغول المملكة المتحدة بسبب رفض طلبها للانضمام إلى المجموعة الاقتصادية الأوروبية، سلف الاتحاد الأوروبي. و كان المنطق وراء  "رفض" ديغول الشهير بسيطا: لم تكن بريطانيا أوروبية بما فيه الكفاية.

قال ديغول "إن إنجلترا في الواقع بلد منعزل، وإنها مرتبطة من خلال مبادلاتها وأسواقها وخطوط إمداداتها إلى أكثر البلدان تنوعا وغالبا ما تكون بلدان بعيدة". "من الممكن أن تنجح انجلترا في يوم ما في تحويل نفسها بما فيه الكفاية لتصبح جزءا من المجتمع الأوروبي .... في هذه الحالة ... لن تستطيع فرنسا وضع أي عائق."

ظل حق  الفيتو الذي فرضه ديغول ساري المفعول طول حياته. ولم تقم فرنسا برفع اعتراضها لعضوية بريطانيا حتى عام 1973 في عهد خليفته جورج بومبيدو. وخلال أكثر من 40 عاما منذ ذلك الحين، لعبت بريطانيا دورا رئيسيا في تشكيل مسار التكامل الأوروبي، وتحولت من "رجل أوروبا المريض" إلى واحدة من أقوى اقتصادات العالم.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/XvQwuCi/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.